أبا الوذواذ لخفة حركته وذكائه ، ولقّب الزياديّ طارقا ، لأنه كان يأتيه بليل . وكان هؤلاء أخذوا عن أبي زيد . قال أبو زيد : أتيت بغداذ حين قام المهدى ، فوافاه العلماء من كل بلدة بأنواع العلوم ، فلم أر رجلا أفرس ببيت شعر من خلف ، ولا عالما أبذل لعلمه من يونس . وتوفى أبو زيد فيما قاله محمد بن إسحاق النديم سنة خمس عشرة ومائتين . وقال : « ( 1 ) وله من الكتب المصنفة كتاب إيمان عثمان . كتاب حيلة ومحالة . كتاب القوس ( 2 ) والتّرس . كتاب مسائية ( 3 ) . كتاب المعزى . كتاب الإبل ( 4 ) . كتاب خلق الإنسان . كتاب الأبيات . كتاب المطر . كتاب المياه . كتاب الغرائز . كتاب النبات والشجر . كتاب اللغات . كتاب قراءة أبى عمرو . كتاب النوادر . كتاب الجمع والتثنية . كتاب اللبن . كتاب بيوتات العرب . كتاب تخفيف الهمز . كتاب حياة ( 5 ) . كتاب المقتضب ( 6 ) . كتاب الوحوش . كتاب الفرق . كتاب فعلت وأفعلت . كتاب غريب الأسماء . كتاب الهمز . كتاب المصادر ( 7 ) . كتاب الحلبة . كتاب نابه ونبيه . كتاب معاني القرآن . كتاب النحو الكبير . كتاب الصفات ( 8 ) » .
إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 35
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٣٥
هامش
( 1 ) الفهرست 54 - 55 .
( 2 ) في الفهرست « الهوش والنوش » ، تصحيف .
( 3 ) في الفهرست « مشابه » وهو تصحيف . وهى رسالة لأبى زيد أوّلها : « يقال سؤته مساءة ومسائية وسوائية » . وقد طبعت ضمن كتاب النوادر ص 232 ، في المطبعة الكاثوليكية ببيروت سنة 1894 م .
( 4 ) في الفهرست « الإبل والشاء » .
( 5 ) كذا في الأصل .
( 6 ) في الأصل : « القضيب » ، وما أثبته عن الفهرست ومعجم الأدباء وعيون التواريخ .
( 7 ) في معجم الأدباء « التضارب » ، وهو تصحيف .
( 8 ) فات المؤلف مما ذكره ابن النديم : كتاب التمر ، وكتاب نعت الغنم ، وكتاب نعت المشافهات . وزاد ياقوت : كتاب الجود والبخل ، وكتاب الأمثال ، وكتاب التثليث ، وكتاب اللامات ، وكتاب المكتوم ، وكتاب المنطق .