تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

كان - رحمه اللَّه - إماما في النحو واللغة والتصريف والتفسير ، موفّقا في التصنيف . صنّف التواليف المفيدة . صنف التفسير المسمى البرهان العميديّ في عشرين مجلدا ، وصنف النّكت في القرآن ، وصنف كتابا في شرح بسم اللَّه الرحمن الرحيم . وصنف في النحو : إكسير الذهب في صناعة الأدب ، كبير في عدّة مجلدات ، وكتاب العوامل والهوامل في النحو ، وصنف الفصول في معرفة الأصول ، وكتاب الإشارة إلى تحسين العبارة ، وشرح عنوان الإعراب ، والمقدّمة في النحو ، وكتاب العروض ، وشرح معاني الحروف ، وغير ذلك من الكتب النحوية المحتوية على الفوائد . وصنف في التفسير كتابا آخر غير الأوّل سماه الإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلدا ( 1 ) . أقام - رحمه اللَّه - ببغداذ مدّة ، ودرس عليه النحو اللغة . مات عليّ بن فضّال المجاشعيّ ببغداذ في يوم الثلاثاء ثاني عشرين شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ودفن في مقبرة باب برز . قال محمد بن طاهر المقدسيّ ( 2 ) : سمعت إبراهيم بن عثمان ، الأديب العربيّ بنيسابور يقول : لما دخل أبو الحسن علي بن فضّال النحويّ نيسابور اقترح عليه الأستاذ أبو المعالي الجوينيّ ( 3 ) أن يصنف باسمه كتابا في النحو ، فصنفه وسماه

هامش
( 1 ) وذكر له ياقوت من المصنفات أيضا : معارف الأدب ثماني مجلدات ، والدول في التاريخ ، وقال : رأيت في الوقف السلجوقي ببغداد منه ثلاثين مجلدا ويعوزه شئ آخر .
( 2 ) له ترجمة في الفلاكة والمفلوكين ص 110 .
( 3 ) هو عبد الملك بن يوسف أبو المعالي الجوينيّ الفقيه الشافعيّ المعروف بإمام الحرمين ، ولد بجوين من قرى نيسابور ، وتفقه على والده ، وسمع بالبلاد ، وحج وجاور ، ثم عاد إلى نيسابور ودرس بها 30 سنة ، وصنف في الكلام كتبا كثيرة ، وتوفى سنة 478 . النجوم الزاهرة ( 5 : 121 ) .