تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
وأخذ عنه جماعة الطلبة في زمانه وأثنوا عليه ، ووصفوه بالمعرفة واليقظة والدّين والفضل . توفّى يوم الخميس سلخ سنة أربع عشرة وخمسمائة .

470 - علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون ابن الجراح الرئيس أبو الخطَّاب المقرئ النحويّ اللغويّ

( 1 ) حسن الإقراء . وأخذ الناس عنه ، وختم عليه الجمع الكثير ببغداذ . وكان يقول الشعر ، ويفيد علم النحو واللغة . وسمع من مشايخ وقته ، كأبي القاسم عبد الملك ابن محمد بن بشران الواعظ ( 2 ) ، وأبى بكر محمد بن عمر بن بكر النجار ( 3 ) ، وغيرهما . روى عنه عبد الوهاب بن المبارك الأنماطيّ وطبقته . اجتمع هو وأبو إسحاق الشيرازيّ ، وأتا [ ه ] بثلجيّة فيها ماء بارد ، فأنشأ الشيخ أبو إسحاق الشيرازيّ يقول :

ممتّع وهو في الثلاج * فكيف لو كان في الزّجاج
فأجابه الرئيس أبو خطاب :
ماء صفا رقّة وطيبا * ليس بملح ولا أجاج
هامش
( 1 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 142 ، وطبقات ابن قاضى شهبة 2 : 159 - 160 ، وطبقات القراء 1 : 548 - 549 .
( 2 ) في تاريخ بغداد : « الحافظ » . ذكره الخطيب البغداديّ فقال : « كان صدوقا ثبتا صالحا . وكان يشهد قديما عند الحكام ، ثم ترك الشهادة رغبة عنها . توفى سنة 430 » . تاريخ بغداد ( 10 : 432 ) .
( 3 ) كان جار أبى القاسم بن بشران في الجانب الشرقيّ بدرب الديوان ببغداد . وكان شيخا مستورا ثقة من أهل القرآن . مات سنة 432 . تاريخ بغداد ( 3 : 39 ) .