تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنباه الرواة على أنباه النحاة — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١

وذكر أبو الحسين بن الموفقي الكتبيّ أنه توفى في أواخر شهور سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة ، وكان دمث الأخلاق . أنبأنا أبو طاهر السّلفيّ في إجازته العامة : « قلت لأبى الحسين علي بن إبراهيم ابن علي النحويّ المعروف بابن المعلم الصّقليّ : رأيت في المنام كأني أطعم والدتي حلواء ، ثم ألعق أصابعي فلا أجد لها الحلاوة الصادقة . فقال : هو خير يصل منك إليها ، وهى المخصوصة به ، فقلت : صدقت ، فإني بعد صلاة المغرب أصلَّى ركعتين أقرأ في كل ركعة الفاتحة وسورة الإخلاص ست مرات والمعوذتين مرة وأهب ثوابها لوالدتي ، فقال : هو ذلك ( 1 ) » .

425 - علي بن إبراهيم بن علي التّبريزيّ المعروف بابن الخازن أبو الحسن

( 2 ) طاف البلاد ، وتقدّم في علم العربية ، وروى عن علماء زمانه ، ورحل إلى الأندلس ، وأسمع أهلها . وكان من أعلم الناس بالأدب واللَّغات ، حسن الخطَّ عالما بفنون العربية ، ثقة فيما يرويه . وكانت عنده غرائب ، وكان شافعيّ المذهب . مولده سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة .

426 - علي بن إسماعيل بن سعيد بن أحمد بن لبّ بن حزم الخزرجي الشّارقيّ الأندلسيّ النحويّ

( 3 ) وشارقة ( 4 ) حصن بقرب سرقسطة من مدن الأندلس . قرأ النحو على [ ابن ] ( 5 ) طراوة المالقيّ . وكان أبوه إسماعيل مقرئا نحويا . وكان على هذا حفظة . رحل إلى المشرق

هامش
( 1 ) معجم السفر 1 : 261
( 2 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 124 .
( 3 ) ترجمته في تلخيص ابن مكتوم 124 ، ومعجم السفر للسلفي 1 : 190 .
( 4 ) في الأصل : « شكرقة » ، وصوابه من معجم للسلفي بخط الشاطبي في الهامش : قال : « يقال لها شارقة الأشراف ، وهى من أعمال بلنسية » .
( 5 ) من معجم السفر وتلخيص ابن مكتوم .