392 - عبد الصمد بن محمد بن حيّويه البخاريّ
( 1 ) ذكره الحافظ أبو عبد اللَّه في تاريخ نيسابور فقال : « أبو محمد الأديب الحافظ النحويّ . وكان من أعيان الرّحالة في طلب الحديث ، وسمع في بلده أبا حاتم سهل بن السريّ الحافظ وأقرانه ، وبمرو عمر بن علك وأقرانه » . « قدم علينا نيسابور سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، وأقام عندنا إلى سنة سبع ، ثم خرج إلى العراق ودخل الشام ومصر ، وجمع الحديث الكثير ، وانصرف إلى بغداذ سنة أربعين ، ودخلتها وهو بها سنة إحدى وأربعين ؛ ثم اجتمعنا بعد ذلك بنيسابور ، ثم كتبنا عنه ببخارى سنة خمس أو ست وخمسين . وكان قلَّما يفارقنا بها سنين . وله عندي قصيدة مدح بها شيخنا أبا أحمد التميميّ . ثم انصرفت إلى نيسابور . وتوفى ببخارى في شهر رمضان سنة تسع وخمسين وثلاثمائة » . قال الحافظ أبو عبد اللَّه : « سمعت ( 2 ) عبد الصمد بن محمد البخاريّ ، سمعت أبا بكر ابن حرب شيخ أهل الرأي يقول : كثيرا ما أرى أصحابنا في مدينتنا هذه يظلمون أهل الحديث . كنت عند حاتم [ العتكيّ ] ( 3 ) ، فدخل عليه شيخ من أصحابنا من أهل الرأي ، فقال : أنت الذي تروى أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم أمر بقراءة فاتحة الكتاب خلف الإمام ؟ فقال : قد صح الحديث عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم في ذلك - يعنى قوله :