348 - أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن محمد اليزيديّ العدويّ المعروف بابن اليزيديّ
( 1 ) كان عالما بالنحو واللغة . أخذ عن أبي زكرياء يحيى بن زياد الفرّاء وغيره وصنّف كتابا في غريب القرآن ، وكتابا في النحو مختصرا ، وكتاب الوقف والابتداء ، وكتاب إقامة اللسان على صواب المنطق . وأخذ عنه ابن أخيه الفضل بن محمد اليزيديّ . قال أبو العباس ثعلب : ما رأيت في أصحاب الفرّاء أعلم من عبد اللَّه بن محمد اليزيديّ ، في القرآن خاصة . ذكره ابن الأنباريّ - رحمه اللَّه .
349 - عبد اللَّه بن محمد بن وداع بن زياد بن هانئ الأزديّ
( 2 ) ويكنى أبا عبد اللَّه . حسن المعرفة بالأدب ، صحيح الخط ؛ يرغب فيه الناس ويتغالون في ثمنه لإتقانه ، من زمانه وذلك في حدود سنة ثلاثين ومائتين ، وإلى يومنا هذا ، وهو حدود ثلاثين وستمائة . وكان له دكان ببغداذ يورّق فيه ، ويجتمع إليه عامة أهل الأدب ، ويحصل فيه بينهم من المحاضرة والمذاكرة ما لا يحصل في غيره من أندية الأدب ، ولقد اقتنيت بخطه كتاب الأمثال لأبى عبيد ، فرأيت من الإتقان والتحقيق ما لا شاهدته لغيره ، واقتنيت بعد ذلك غيره من الكتب الأدبية بخطه . وقيل إن خطه في زمانه كان يباع بالثمن الغالي ، وكذلك اليوم عند من يعرفه .