بسم الله الرحمن الرحيم
الإهداء
إليكم يا مولاي ، يا إمام العصر الحجة بن الحسن روحي لك الفداء لآبائك الطاهرين ،
أقدم هذا العمل الصغير ، في جانب حقكم العظيم .
ولقد أحزنني كثرة الافتئات على منازلكم الجلية ، وسكوت ساكتين وتغافل آخرين ، فأعقبهم
ذلك نفاقا في قلوبهم وهم لا يشعرون
وروعني جاهلية تتجدد في غلبة الحمية للنفس والأشخاص ، على الحمية للدين ، ووزن
الحق بالرجال ، لا الرجال بالحق .
وأذهلني أن أرى في هذه الأنحاء كثرة اللحى وجلباب الدين ، مع قلة الغيرة على الحق يجار
عليه ، وقلة الحمية للدين يفترى فيه .
إليكم يا سادتي الأنجبين الأطهار .
يا بقية الذرية المصطفاة على العالمين من آل إبراهيم المباركين الأبرار . .
والأمة المسلمة التي تفضل الله على الأخرين بدعاء أبيكم إبراهيم لابنه إسماعيل عليهما
وعليكم السلام . .
* ( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ) *
الذين صدقوا لسان أبيهم إبراهيم في الأخرين * ( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) *
الذين بهم عرفت ورجعت إلى كلمة التوحيد * ( وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ) *
محمد المصطفى وآله الأصفياء المطهرين ، سلام الله عليكم أجمعين .
راجيا من الله تعالى أن يكتبني من الذين ادخرهم شهداء تحت لوائك في يوم الفتح
الموعود .
عجل الله تعالى لكم النصر يا مولاي ، ولا أحرمني من دعائكم وظلكم الوارف .
والسلام عليكم سادتي ورحمة الله وبركاته .
الإمامة تلك الحقيقة القرآنية — صفحة 3
مساهمون: زهير بيطار
ص٣