تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة مقدمة التحقيق 41

مساهمون:

صمقدمة التحقيق ٤١
المعضلات ، فاعترفوا بفضيلته ، وعلو ذكره ) . ولعل هذا مما دفع المصنف إلى حسده وإطلاق لسانه فيه لما لم ينل مرتبته . ولقد أضر المصنف نفسه بكلامه في شيخه ، مما دفع الكتبة من أهل العلم إلى غمزه والطعن عليه ، وصرفهم عن الاستفادة من علمه فالله يسامحه ويعفو عنه . ثانيا : يؤخذ على المصنف اعتماده في إثبات الصحبة على كثير من المتأخرين أمثال الباوردي وأبي نعيم ، وابن منده ، والبغوي وغيرهم ، وهؤلاء إنما غالب عملهم جمع كل من ذكر بنوع صحبة بغض النظر عن سلامة الأسانيد ، أو من له إدراك كما نبه عليه الحافظ ابن حجر في كتابه التهذيب ( 1 / 139 - 342 ) . ثالثا : كثرة أوهام المصنف في النقل ، وعدم تحرير ما ينقل انظر ترجمة الحارث بن شبيل ، وحجر بن حجر الكلاعي والحارث بن حسان ، وإسماعيل بن أبي كريمة . وغير ذلك كثير . رابعا : كثرة مجازفاته ومسارعته إلى نفي ما يحكيه المزي عن أهل العلم وهو في هذا مخطئ . انظر على سبيل المثال ترجمة بكير بن أبي السميط ، وثابت بن عجلان ، وصخر بن جويرية وكثير غيره . خامسا : اتهامه لمزي بالتقليد والركون إليه مع دعواه إلى هذا . انظر ترجمة : صالح بن عامر وغيره .