( 3 ) حرص المصنف على التنبيه على الرواة الذين أخرج لهم
أصحاب الصحاح كابن خزيمة ، وابن حبان والحاكم ، وكذا
ابن الجارود في كتابه ( المنتقى ) ، والضياء في كتابه ( المختارة )
إشارة منه إلى أن هذا التخريج فيه نوع توثيق من أصحاب
هذه الكتب للراوي المترجم .
( 4 ) حرص المصنف في تراجم الصحابة على ذكر كل من أخرج له
من أصحاب الكتب كالإمام أحمد في ( مسنده ) والطبراني في
( معاجمه ) وغير ذلك خاصة إذا نفى المزي الصحبة ، أو زعم
أن فيها خلافا ظنا منه أن هذا مما يفيد إثبات الصحبة ويرفع
الخلاف .
( 5 ) اهتم المصنف باستدراك الرواة الذين فات المزي ذكرهم من
خلال الكتب الستة ، ولم يتحصل للمصنف من هذا شيئا ذا
بال كما يأتي بيانه .
كما حرص المصنف على ذكر الرواة الذين قد يشكلوا مع
الراوي المترجم كنوع من التمييز ودفع الإشكال .
هذه مجمل عناصر المنهج الذي قام عليه عمل المصنف في كتابه
وهي لا تخلو من الإشكالات وعليه فيها اعتراضات رأينا من
الأهمية أن نفرد لها فصلا مستقلا .
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة مقدمة التحقيق 39
مساهمون: علاء الدين مغلطاي
صمقدمة التحقيق ٣٩