النص تمليه الضرورة العلمية ( 1 ) حينئذ لا نهمل التوضيح
ولفت الأنظار إليه .
( 3 ) التعليق على النص : لا شك أن التعليق على كل جزئية من
جزئيات النص أمر لا يمكن أن يتسنى لنا نظرا لكثرة هذه
المواضع ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أن المصنف
واسع النقل جدا قليل التحرير والتدقيق ، وهذا ألقى علينا
عبئا ثقيلا مما جعلنا نضاعف من مجهوداتنا التي بددتها كثرة
العوائق والشواغل ، وفي كل الأحوال فإن حصر هذه
المواضع أمر متعذر لقلة الوقت وضعف البضاعة وعدم
الرغبة في إثقال حواشي الكتاب ، ومع هذا فقد حاولنا قدر
الطاقة ألا نترك موضعا نرى أنه من الضرورة التعليق عليه إلا
وقمنا بذلك .
( 4 ) عمل فهارس علمية للكتاب : كان من المقرر أن يتم عمل
فهارس علمية تمكن الباحث من الوصول إلى الفائدة بيسر
هامش
( 1 ) ينبغي أن نؤخذ في الاعتبار أن الكتاب لم يتيسر لنا منه نسخة كاملة ، وهناك
مواضع عديدة منه اعتمدنا فيها على نسخة فريدة ، وهذا ما أضفى على العمل
صعوبة وخاصة أن مواضع عديدة قد أصابها الطمس وذلك لرداءة التصوير ،
ونحسب أننا وفقنا إلى الوصول إلى النص الصحيح للكتاب بصورة دقيقة إلى حد
ما ، ولم يغب عنا إلا مواضع يسرة لا تعدى كلمات نعتذر عنها إلى القارئ
الكريم ، فقد حاولنا قدر طاقتنا ولم ندخر وسعا ، وكل بني آدم خطاء .
ونسأل الله أن يغفر لنا زللنا وأن يجعل عملنا هذا خالصا لوجهه الكريم وأن
يبارك لنا فيه ويتقبله عنده أنه كريم حليم .