تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال — صفحة مقدمة التحقيق 36

مساهمون:

صمقدمة التحقيق ٣٦
وقد جعل المصنف هذا الأمر ديدنه على طول الكتاب ( 1 ) مع أن هذا لا يعاب المزي به كما نبه الحافظ ابن حجر ( 2 ) ولكنه لم يحرك ساكنا تجاه هذه التطاولات ومر عليها مرور الكرام فالله يغفر للمصنف ولعلماء المسلمين . ( 2 ) الانكار على المزي محاولة استيعاب شيوخ وتلاميذ الراوي المترجم وأن الإحاطة بهذا الباب متعذرة ، وهذا أعظم ما في الكتاب ، فمن العجب أن يستنكر عليه ، ولا يخفى على كل مشتغل بالحديث ضرورة هذا الأمر إذ بغيره يتعذر تعيين كثير من رواة الأسانيد كما أنه مفيدا سلفا في معرفة اتصال الأسانيد ، بل الكثير من أهل العلم كانوا يودون لو توسع المزي أكثر من هذا ، وما قام به المزي يعد عملا رائعا يعجز عن القيام به الجمهرة من أهل العلم ، ولا يقدر عليه الآن سوى جهاز الحاسب الألي ( الكمبيوتر ) فجزاه الله خيرا وأجزل له الثواب . هذه أهم المآخذ التي أخذها المصنف على كتاب المزي وهي كما ترى لا تصلح أن تكون مآخذا . أما باقي المآخذ ، والتي تعرض لها المصنف في مقدمة كتابه
هامش
( 1 ) وانظر - أيضا - ترجمة ذويب حلحلة ، وزيد بن عياش الزرقي . ( 2 ) التهذيب : ( 1 / 3 ) .