آراء العلماء فيه :
مع ما وصل إليه العلامة مغلطاي من علم ، وما نال من مناصب
مرموقة كانت جديرة أن يصون نفسه عن المهاوي التي تعترض طريق
أهل العلم ، فدفعته شهوة الاستكثار من السماع إلى ادعاء ما ليس
عنده مما عرضه لسياط أهل العلم ولدغاتهم وهم في ذلك
معذورون ، لأن من أظهر سوءا عامله العلماء بسوء وإن كانت نيته
حسنة .
فقد تورط المصنف في أمور - لو صحت - فهي مفسدة للعدالة
وبعضها ينبئ عن تدني مستوى كفاءته العلمية - كما يأتي بيانه - .
كما أدى إطلاق المصنف لسانه في مشايخه وأقرانه من علماء عصره إلى تصدي العلماء له وتتبع زلاته وكشفها ومن جذب ذيول
الناس جذبوا ذيله ، فالله يعفو عنا وعنه .
ما ورد في الثناء عليه :
وصفه الحافظ ابن حجر بالإمام العلامة ( 1 ) ، وقال : انتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه ( 2 ) ، وفي مقدمة ( تهذيب التهذيب ) ( 3 ) وصفه
بأنه شيخ الشيوخ .
وقال الحافظ ابن فهد المكي ( 4 ) : العلامة الحافظ المحدث المشهور .
هامش
( 1 ) ( لسان الميزان ) ( 7 / 176 ) .
( 2 ) مقدمة تعجيل المنفعة ( ص : 11 ) .
( 3 ) مقدمة تهذيب التهذيب ( 1 / 8 ) .
( 4 ) ( لحظ الألحاظ ) : ( ص : 133 ) .