تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار مصباح السالكين — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
اي : لا يكون ضعيفا يقعد ضعفه عمّا ينبغي . والحسب : ما يعدّ من المآثر والمكارم . والحسب الكفاية . والنجدة : فضيلة تحت الشجاعة . والعرف : المعروف . وتفاقم الأمر : اشتدّ وصعب . ولطيف أمورهم : صغيرها . وجسيمها : عظيمها اى : لا تدع تفقد حاجاتهم الجزئية اعتمادا على قضائك لحاجتهم الكليّة في العطاء العام ونحوه ، ومعونته : رزقه . وجدته : غناه . والخلوف : المتخلَّفون عنهم . وحيطتهم : شفقتهم . والناكل الراجع : الفار . ويضلعك : يثقلك . وضاق الامر : إذا لم يقدر عليه . وتمحكه الخصوم : تغلبه على الحق بالمحك ، وهو : اللجاج واللداد . والحصر الوقوف من العمى . والتبرّم التضجر . ويكشف الأمور : ايضاحها . ويزدهيه الاطراء فيه : كثرة المدح . الزهو : الكبر . يزيح حيلته : يزيل عذره وما يكون علَّته في عجزه عن القيام بالقضاء . والاغتيال : الأخذ على غرّة ، ويدخل فيه الغيبة ونحوه . والأشرار : الولاة قبله ، وقيل : محمد بن أبي بكر . ولا تولهم محاباة أي : معاطاة . واثرة اى : استبدادا كمن تأخذ من شخص شيئا وتوليه امرا ، ويستبدّ بذلك دون مشاورة فيه . وجماع من شعب الجور ، والخيانة اى : جماعة منها ، اما انهما من شعب الجور : فللخروج بهما عن فضيلة العدل المأمور به شرعا وهو التحرّى في طلب الوالي الأصلح للعباد والبلاد والأقوم بطاعة اللَّه فيهما . واما انهما من شعب الخيانة : فلأن من الدين التحرّي في طلب الوالي الأصلح ، وهو أمانة فعدم التحرّى في ذلك خروج عنها إلى رذيلة الخيانة . والتوخّى : طلب القصد . والثلم : الكسر وكنّى به عن الخيانة . وحدوه لهم أي : حثّه . والضمير في قوله صلاحهم : يعود إلى أهل الخراج . والشرب : النصيب من الماء . والبالَّة اليسير من الماء تبلّ به الأرض . وإحالة الأرض : تغيّرها عمّا كانت عليه من الاستواء فلم ينجب زرعها ولم يثمر نخلها . واجحف بها : ذهب . تبجحك اى : اظهار سرورك وفخرك . ومعتمدا اى : قاصدا . والاجمام : الراحة . والرفق : ضدّ العنف . والاعواز : الفقر . وسوء ظنهم بالبقاء اى : بقاء العمل في أيديهم . وقوله : ولا يضعف إلى قوله الأمور اى : يكون ممن إذ اعقد لك عقدة امر أحكمها ، وإذا عقد عليك غيرك امرا قام بحلَّه . ولا يدخل في امر الأبعد معرفته به . واستنام إلى الامر : سكن اليه ، واعتمد عليه . وقوله : ليس وراء ذلك اى : تصنّعهم لفراسة الولاة . واعمد اى : اقصد . وتغابيت : تغافلت . والزمته اى : عند اللَّه وفى الآخرة . ولما أوصى