يقرّب عليه طلابها ، وفيه حاجة العالم والمتعلَّم ، وبغية البليغ والزاهد ، ويمضى في أثنائه من ( 1 ) الكلام في التوحيد والعدل ، وتنزيه اللَّه سبحانه وتعالى عن شبه الخلق ما هو بلال كلّ غلة ( 2 ) وجلاء كل شبهة . ومن اللَّه سبحانه استمّد التوفيق والعصمة ، واتنجّز التسديد والمعونة ، واستعيذه من خطأ الجنان قبل خطأ اللسان ، ومن زلَّة الكلام قبل زلَّة القدم ، وهو حسبي ونعم الوكيل . أقول : المعاد : الملجأ ، والوسيل جمع : وسيلة ، والمعرق : ذو العرق ( 3 ) والأصل في الكرم ، والمنار علم الطريق وهو مستعار لأهل البيت عليهم السلام باعتبار هدايتهم للخلق ، وأراد هنا جمع منارة على غير قياس ولذلك انّث صفته ، والموازاة : المحاذاة ، وكفاء الشيء مثله ، وخوى النجم ( 4 ) : سقط للمغيب ، وعنفوان السّن : اوّله ، وكنّى بغضاضة الغصن عن : الشباب ، وحداني : بعثني ، والمحاجزات : الممانعات كانّ الأيام تدفعه عن العمل وهويد فعها ، ومعجبين : مكثرين عجب غيرهم ، والبدائع : الأشياء الحسنة المعجبة ، وناصع كل شيء : خالصه ، وعلما مفعول له . والمسحة من الشيء : الأثر منه . وعبق به : الطيب لصق ( 5 ) . واعتمدت : قصدت . والدثرة والجمّة : الكثيرة . ويؤثر : يروى . والمساجلة : المغالبة والمفاخرة في السقي ، والسّجل : الدلو العظيمة فيها الماء . ولا يحافل : اى يكاثر بكثرة من الفضائل . والاجماع : تصميم العزم . والحوار : الخطاب والجواب ، والانحاء : المقاصد ، والملامحة : المشابهة ، وقبع القنفذ : أدخل رأسه في جلده ، وكسر البيت : الشقّة التي تلى الأرض من حيث يكسر جانباه من اليمين والشمال ، وأصلت السيف : جرّده . والقطَّ : القطع عرضا ، والقدّ : القطع طولا . وجدّ له : ألقاه على الجدالة وهى : الأرض ، وينطف بالضم : يسيل ، والمهجة : الدّم ، والأبدال : قوم صالحون ولا تخلوا
اختيار مصباح السالكين — صفحة 52
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٥٢
هامش
( 1 ) نسخة ش بزيادة : عجيب .
( 2 ) في ش بزيادة : وشفاء كل علة .
( 3 ) في ش : ذو العرض .
( 4 ) في نسخة ش : إذا سقط .
( 5 ) في ش : لزق .