لفظ الدعائم : لأهله ولقوانينه . ولفظ الشجرة : لأصله . ووصف الجدّ لانقطاع المسائل والأبحاث المتفرّعة عليه وتناهيها . والضنك : الضيق . والوعوثة : الصعوبة . ولفظ الوضح : وهو الضوء لأنواره القائدة إلى اللَّه . ولفظ السواد : لما يكدّرها من الشبه . ولفظ المصابيح : لعلمائه . ولفظ الدعائم : لقواعده وهى : العبادات لقوله صلى اللَّه عليه وآله : ( بنى الاسلام على خمس ) . والاسناخ : الأصول . واساخها : أثبتها وادخلها في الحق ، وهو إشارة إلى كون العبادات مبنيّة على اسرار من الحق عميقة . ولفظ الينابيع : لأصوله وهى الكتاب والسنة ، باعتبار تفجّر العلوم عنهما : ولفظ العيون : لمبادئ تلك الينا بيع حيث صدرت . وشبّت النار : الهبت . ولفظ المنار والأعلام : لأمارات احكام اللَّه وادلَّته . ولفظ المسافرين : لسالكى سبيل اللَّه . والضمير في دعائمه : للَّه . ودعائمه : دعائم دينه وقواعده التي جعلها عمدة لخلقه في صلاح أحوالهم . ولفظ الذروة : للاسلام باعتبار شرفه على سائر الأديان فهو كالذروة لها . ولفظ البنيان : لما ارتقى اليه أهله من الشرف والفضيلة . ولفظ البرهان : للقرآن . ولفظ النيران : لعلومه . واشراف مناره : علوّ قدر أئمته . ومعوذ المنار اى : يعجز الخلق عن إثارة دفائنه . وروى المنال والمثال . وازف : دنا . والقياد : حبل يقاد به الدابّة اى : دنا منها قيادها للرحيل . واستعار لفظ السبب وهو الحبل : لما احكم من أمورها . والضمير في جعله : للنبي عليه السلام ، ونورا والمنصوبات بعده : أحوال ( 1 ) للكتاب . وبحبوحته : وسطه . والغيطان : الأمكنة المطمئنة من الأرض جمع غائط . واستعار لفظ المنزل : لمقاصد الكتاب باعتبار وقوف الأذهان عندها بعد قصدها . ولفظ الاعلام : لادلَّته . والمعقل : الحبل يعتصم به . وعذرا لمن انتحله اى : لمن نسب نفسه إلى حمله وانّه من أهله معتذرا من تكليف شاقّ . والفلج : الفوز والظفر . وحملة لمن حمله : قيامه بصلاح حاله في الدارين . واستعار له لفظ المطيّة : لأدائه بصاحبه في سبيل اللَّه إلى الجنّة . والمتوسّم : المتدبّر لآياته وعبره كقوله تعالى : * ( ( إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ ) ) * ( 2 ) والمستلئم : الذي يتّخذه لامة . واللَّامة : الدرع . وحديثا لمن روى : باعتبار ما فيه من قصص الاوّلين أو قولا وكلاما لمن نقله كما قال اللَّه تعالى : * ( ( إِنَّ وَلِيِّيَ الله ) *
اختيار مصباح السالكين — صفحة 389
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٣٨٩
هامش
( 1 ) في ش : بعده الكتاب
( 2 ) سورة الحجر - 75 .