تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار مصباح السالكين — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ثقيف : هو الحجاج بن يوسف . من الاخلاف : قوم من ثقيف . والذيّال : طويل الذيل يسحبه تبخترا . وكنى به : عن تكبره وكنى بخضرتهم : عن دنياهم . وايه : كلمة من أسماء الأفعال لامر يستدعى بها الحديث أو الفعل المعهود ، وتنوّن في الدارج ، واصل الوذحة : بفتح الذال ، ما يتعلَّق بذنب الشاة من بعرها ، واستعار لفظها : للخنفساء . وامّا حديثه معها فروى : انّه كان يوما على سجادة له فدبّت اليه خنفساء ، وكان يكرهها ، فقال : نحّوها فانّها وذحة من وذوح الشيطان .
114 - ومن كلام له عليه السّلام فلا أموال بذلتموها للَّذى رزقها ، ولا أنفس خاطرتم بها للَّذى خلقها ، تكرمون باللَّه على عباده ، ولا تكرمون اللَّه في عباده ، فاعتبروا بنزولكم منازل من كان قبلكم ، وانقطاعكم عن أوصل إخوانكم . أقول : تكرمون باللَّه : اى يعظمكم عباد اللَّه بطاعته ، ودخولكم في دينه . واصل اخوانهم : هي الدنيا . وروى : أصل اى : أقربهم اليه أصلا . وروى : أوصل . والفصل ظاهر .
115 - ومن كلام له عليه السّلام أنتم الأنصار على الحقّ ، والاخوان في الدّين ، والجنن يوم البأس والبطانة دون النّاس ، بكم أضرب المدبر ، وأرجو طاعة المقبل ، فأعينونى بمناصحة خليّة من الغشّ ، سليمة من الرّيب ، فو اللَّه إنّى لأولى النّاس بالنّاس . أقول : الجنّة ما استترت به من السلاح . وبطانة الرجل : خاصّته . والريب : الشّك .