وقال عنه سليمان بن عبد الله البحراني : في « السلافة البهية في الترجمة الميثمية » ، هو الفيلسوف المحقّق والحكيم المدقّق ، قدوة المتكلَّمين ، وزبدة الفقهاء والمحدّثين ، العالم الربّاني ، غوّاص بحر المعارف ، ومقتنص شوارد الحقائق والَّلطائف ، ضمّ إلى الإحاطة بالعلوم الشرعية ، وإحراز قصبات السبق في العلوم الحكمية ، والفنون العقلية ، ذوقا جيدا في العلوم الحقيقية ، والأسرار العرفانية ، وأكثر النقل عنه في حاشية التجريد ، السيد الفيلسوف مير صدر الدين الشيرازي ( 1 ) . وكتب عنه المحدّث المؤرخ الشيخ عباس بن محمد رضا بن « أبو القاسم القمي » المتوفى 1359 ، بالفارسية . فقال : عالم ربّاني ، فيلسوف محدّث ، محقق وحكيم متألَّه ، مدقّق جامع معقول ومنقول ، أستاذ الفضلاء الفحول ، همان عالمي كه صناديد أرباب فنون ، وجهابذهء أساتيد علوم ، به تقديم وى در أصول عقلي ونقلي اذعان آورده اند ، وجملهء از أفاضل از مجلس تحقيق وى فيوضات گرفته اند ، واوست صاحب شروح ثلاثة بر نهج البلاغة ، « شرح كبيرش » بر نهج البلاغة بطبع رسيده . شيخ آواه سليمان بن عبد اللَّه در وصف آن گفته : وهو حقيق بأن يكتب بالنور على الأحداق ، لا بالحبر على الأوراق وشرح صد كلمه ، والمعراج السماوي ، ورسائلى در إمامت ، ودر علم ، ودر وحى والهام ، ودر كلام وشرح إشارات أستاذ خود شيخ علي بن سليمان بحراني وغير ذلك . روايت مىكند از ميثم مذكور آية اللَّه علامه حلي ( 2 ) ، وسيد عبد الكريم بن طاوس ، وروايت مىكند أو از جناب خواجة نصير طوسي ، وعالم رباني كمال الدين علي بن سليمان بحراني ، واز ابن ميثم مذكور نقل مىكند حكايت معروفه . وشيخ سليمان بحراني رسالهء در أحوال أو نوشته مسمّى ب « السلافة البهيّة في الترجمة الميثمية » ، ودر آنجا نقل كرده كه محقّق طوسي ، ومير سيّد شريف جرجاني ، ومير صدر الدين محمد شيرازي ، وغير ايشان از أساطين حكماء ومتكلَّمين شهادت
اختيار مصباح السالكين — صفحة 23
مساهمون: ابن ميثم البحراني
ص٢٣
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 49 : 98 .
( 2 ) أسلفنا القول في الهامش رقم 24 ان الذي يروى عنه والد العلامة الحلي يوسف ، لا العلامة الحسن .