تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار مصباح السالكين — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

جلالة قدره في أوائل ( فنّ البيان من شرح المفتاح ) قد نقل بعض تحقيقاته الأنيقة ، وتدقيقاته الرشيقة ، عبّر عنه ببعض مشايخنا ، ناظما نفسه في سلك تلامذته ، ومفتخرا بالانخراط في سلك المستفيدين من حضرته ، المقتبسين من مشكاة فطرته . والسيد السند الفيلسوف الأوحد ، مير صدر الدين محمد الشيرازي ، أكثر النقل عنه في حاشية ( شرح التجريد ) سيّما في مباحث الجواهر والأعراض ، والتقط فرائد التحقيقات التي أبدعها عطَّر اللَّه مرقده ، في كتاب ( المعراج السماوي ) وغيره من مؤلَّفاته ، لم تسمح بمثله الأعصار ما دار الفلك الدوّار ، وفي الحقيقة من اطلع على ( شرح نهج البلاغة ) الَّذي صنّفه للصاحب خواجة عطا ملك الجويني ( 1 ) وهو عدّة مجلدات شهد له بالتبرّز في جميع الفنون الاسلامية ، والأدبية والحكمية ، والأسرار العرفانية ( 2 ) . وقال الفقيه الشهيد ، القاضي نور اللَّه بن السيد شريف الدين الحسيني المرعشي التستري المقتول عام 1019 هج بالفارسية ما لفظه : الشيخ الحكيم ، المتكلَّم ، الفقيه ، الأديب ، مفيد الدين ميثم البحراني قدّس اللَّه سرّه . غوّاص بحر معارف ، ودر جميع علوم ماهر ، وعارف ، ومحقق طوسي أو را حكيم گفته ، وگوهر مدح أو ببنان بيان سفته ومير صدر الدين محمد شيرازي در حاشية شرح تجريد خصوصا در مبحث جواهر ، از زواهر إفادات أو كه در كتاب معراج سماوي ، وغير آن از مصنّفات أو مذكور است استفاده نموده ، وبمواقع تحقيقات آن حكيم محقق استناد جسته ، وسيد المحققين قدّس سره الشريف در أوائل فن بيان از « شرح مفتاح » نزد نقل بعضي كه از أو نموده تعبير از أو بعض مشايخنا فرموده ، والحق شرح نهج البلاغة كه بنام خواجة عطا ملك جويني ، نوشته در علوّ شأن أو در حكمت وتصوّف وكلام ، وساير علوم

هامش
( 1 ) الخواجة علاء الدين صاحب الديوان عطا ملك بن بهاء الدين محمد بن محمد بن محمد الجويني المتوفى 681 . الأنوار الساطعة : 97 . شذرات الذهب 5 : 382 وفيه : توفي سنة 683 . فوات الوفيات 2 : 452 . ريحانة الأدب 1 : 444 .
( 2 ) روضات الجنات 7 : 216 .