وهذا الإسناد كلهم أئمة ثقات . ورواه أبو أحمد العسال في كتاب المعرفة ، وأبو عيسى يحيى بن رافع من قدماء التابعين ذكرناه هنا وإن لم يكن مشهوراً بالتفسير .
قول عباس القمي رحمه اللّه تعالى : وإن لم يكن من المشهورين بالتفسير ، روى ابن أبي شيبة في كتاب العرش بإسناد صحيح عنه ، قال : بلغني أنّ داودَ كان يقول في دعائه : اللهم أنت ربي تعاليت فوق عرشك وجعلت خشيتك على من في السماوات والأرض .
قول محمد بن إسحاق الإمام في الحديث والتفسير والمغازي رحمه اللّه : قال : بعث الله ملكاً من الملائكة إلى بختنصر قال : هل تعلم يا عدو اللّه كم بين السماء والأرض ؟ قال : لا . قال : بين السماء والأرض مسيرة خمسمائة سنة وغلظها مثل ذلك ، وذكر الحديث إلى أن ذكر حملة العرش . قال : وفوقهم العرش عليه ملك الملوك تبارك وتعالى . أي عدو اللّه فأنت تطلع إلى
اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطة والجهمية — صفحة 232
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٢٣٢