عن أبي الجهم ( 1 ) ، وهو بكير بن أعين ، وقد مات في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 ) ، وهو
ثقة على الأظهر ( 3 ) .
لكن إدراك الحسين إياه بعيد ، بل الظاهر عدم إدراكه ، وكذا من في طبقته ،
كما يظهر بالرجوع إلى طبقات الرواة ، ففي الرواية إرسال على الظاهر .
هامش
1 - هذه الكنية مشتركة بين أبي الجهم بن الحرث الذي قيل : بأن اسمه عبد الله ، وأبي الجهم
الكوفي ، أي ثوير بن أبي فاختة ، وأبي الجهم الشيباني ، بكير بن أعين . مجمع الرجال 7 :
20 - 21 .
أما الأول فهو صحابي ، والثاني من أصحاب الإمام السجاد ( عليه السلام ) ، فيتعين الثالث . لو لم يستظهر
أنه شخص رابع اسمه هارون بن الجهم بن ثوير بن أبي فاختة ، كما يظهر من المحاسن :
368 / 121 ومستدرك الوسائل 8 : 143 ، باب 20 من أبواب آداب السفر ، حديث 3 . وما فيه
: عن ثوير بن فاختة فهو سهو والصحيح بن بدل عن .
2 - ففي رجال الكشي مسندا : أن أبا عبد الله ( عليه السلام ) لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال : ( أما والله ، لقد
أنزله الله بين رسول الله وبين أمير المؤمنين صلوات الله عليهما ) وفيه أيضا عن الصادق ( عليه السلام )
أنه قال : ( رحم الله بكيرا وقد فعل ) . . . رجال الكشي 2 : 419 .
وممن صرح بوفاته في حياته ( عليه السلام ) الشيخان ، الصدوق والطوسي ( رحمهما الله ) ، فراجع مشيخة الفقيه :
33 ، ورجال الشيخ : 157 / 43 .
3 - لصحة سند الرواية الأولى المذكورة في الهامش السابق ، والمتضمنة لثناء عظيم دال على
التوثيق .