عن تقليد الأول ، فقامت عند المقلد فعلا أمارة على بطلانه ، فلا معنى لبقائه فيها .
كلام العلامة الحائري ( قدس سره )
هذا ، وأما شيخنا العلامة أعلى الله مقامه ، - فبعدما نقل كلام شيخنا
الأعظم ( قدس سره ) ( 1 ) : من كون المقام - إشكالا وجوابا - نظير ما قيل ( 2 ) في شمول أدلة
حجية خبر الثقة ، لخبر السيد ( 3 ) بعدم حجيته ( 4 ) ، وأجاب عنه بمثل ما أجاب في
هامش
1 - مطارح الأنظار : 272 سطر 23 .
2 - فرائد الأصول : 74 سطر 14 ، حاشية الآخوند على الرسائل : 63 سطر 5 ، فوائد الأصول 3 :
177 .
3 - المراد به سيد علماء الأمة ، وعلم هداها ، الإمام الفقيه ، المتكلم الأديب ، أبو القاسم علي بن
الحسين بن موسى الموسوي المرتضى . ولد سنة 355 ه ، وتخرج بالشيخ المفيد ( قدس سره ) ، حتى تفرد
بالعلوم ، وحاز منها ما لم يدانه فيها أحد . كان ( رحمه الله ) معروفا بالعلم مع العمل الكثير في السر ،
وبالمواظبة على تلاوة القرآن ، وقيام الليل ، وإفادة العلم ، مع ما كان عليه من البلاغة وفصاحة
اللهجة . انتهت إليه الرئاسة في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، ولما يبلغ العشرين .
وهو أول من جعل داره دارا للعلم ، وقدرها للمناظرة ، كما أنه طاب ثراه أول من بسط كلام
الشيعة الإمامية في الفقه ، وناظر الخصوم ، واستخرج الغوامض ، وقيد المسائل ، لذا عده ابن
الأثير مجدد مذهب الإمامية على رأس المائة الرابعة للهجرة . له كتب في علوم القرآن وتفسيره
والكلام والفقه وأصوله والأدب والشعر ، تنوف على الثمانين كتابا توفي ( رحمه الله ) سنة 436 ه .
أنظر فهرست الشيخ 98 / 421 ، وجامع الأصول 11 : 323 ، وتتمة اليتيمة 1 : 53 ، ولسان
الميزان 4 : 223 .
4 - الذريعة إلى أصول الشريعة 2 : 528 وما بعدها ، رسائل الشريف المرتضى ، ضمن المجموعة
الأولى : 24 والمجموعة الثالثة : 309 .