قال « قصور من لؤلؤ في كلّ قصر سبعون دارا من ياقوت أحمر في كلّ دار سبعون بيتا من زمرّد أخضر في كلّ بيت سرير على كلّ سرير سبعون فراشا من كلّ لون على كلّ فراش زوجة من الحور العين في كلّ بيت سبعون مائدة على كلّ مائدة سبعون لونا من الطَّعام في كلّ بيت سبعون وصيفة ويعطى المؤمن في كلّ غداة » يعنى من القوة « ما يأتي على ذلك أجمع »
صفة حائط الجنة وأراضيها وأشجارها وأنهارها
تأمل في صورة الجنة ، وتفكر في غبطة سكانها ، وفي حسرة من حرمها لقناعة بالدنيا عوضا عنها . فقد قال [ 1 ] أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إنّ حائط الجنّة لبنة من فضّة ولبنة من ذهب ترابها زعفران وطينها مسك » [ 2 ] وسئل صلى الله عليه وسلم عن تربة الجنة فقال « درمكة بيضاء مسك خالص » وقال [ 3 ] أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « من سرّه أن يسقيه الله عزّ وجلّ الخمر في الآخرة فليتركها في الدّنيا ومن سرّه أن يكسوه
شرح
ابن خليفة عن الحسن قال سألت أبا هريرة وعمران بن حصين في هذه الآية ولا يصح والحسن بن خليفة لم يعرفه ابن أبي حاتم والحسن البصري لم يسمع من أبي هريرة على قول الجمهور
[ 1 ] حديث أبي هريرة ان حائط الجنة لبنة من فضة ولبنة من ذهب ترابها زعفران وطينها مسك الترمذي بلفظ وبلاطها المسك وقال ليس اسناده بذلك القوى وليس عندي بمتصل ورواه البزار من حديث أبي سعيد بإسناد فيه مقال ورواه موقوفا عليه بإسناد صحيح
[ 2 ] حديث سئل عن تربة الجنة فقال درمكة بيضاء مسك خالص : مسلم من حديث أبي سعيد أن ابن صياد سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فذكره
[ 3 ] حديث أبي هريرة من سره أن يسقيه الله الخمر في الآخرة فليتركها في الدنيا ومن سره أن يكسوه الله الحرير فليتركه في الدنيا : الطبراني في الأوسط بإسناد حسن وللنسائي بإسناد صحيح من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة