[ 1 ] وكان يعاف الضب ، والطحال ولا يحرمها .
[ 2 ] وكان يلعق بأصابعه الصحفة ويقول « آخر الطَّعام أكثر بركة » [ 3 ] وكان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمر [ 4 ] وكان لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة ، ويقول إنه لا يدرى في أي الطعام البركة [ 5 ] وإذا فرغ قال « الحمد لله اللَّهمّ لك الحمد أطعمت فأشبعت وسقيت فأرويت لك الحمد غير مكفور ولا مودّع ولا مستغنى عنه » [ 6 ] وكان إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ، ثم يمسح بفضل الماء على وجهه
شرح
[ 1 ] حديث كان يعاف الضب والطحال ولا يحرمهما : أما الضب ففي الصحيحين عن ابن عباس لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ولهما من حديث ابن عمر أحلت لنا ميتتان ودمان وفيه أما الدمان فالكبد والطحال وللبيهقي موقوفا على زيد بن ثابت انى لآكل الطحال وما بي إليه حاجة الا ليعلم أهلي انه لا بأس به
[ 2 ] حديث كان يلعق الصحفة ويقول آخر الطعام أكثر بركة : البيهقي في شعب الايمان من حديث جابر في حديث قال فيه ولا ترفع القصعة حتى تلعقها أو تلعقها فان آخر الطعام فيه البركة وم من حديث أنس أمرنا أن نسلت الصحفة وقال إن أحدكم لا يدرى أي طعامه يبارك له فيه
[ 3 ] حديث كان يلعق أصابعه من الطعام حتى تحمر م من حديث كعب بن مالك دون قوله حتى تحمر فلم أقف له على أصل
[ 4 ] حديث كان لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه واحدة واحدة ويقول إنه لا يدرى في أي أصابعه البركة : م من حديث كعب بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يمسح يده حتى يلعقها وله من حديث جابر فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة وللبيهقي في الشعب من حديثه لا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق يده فان الرجل لا يدرى في أي طعامه يبارك له فيه
[ 5 ] حديث وإذا فرغ قال اللهم لك الحمد أطعمت وأشبعت وسقيت وأرويت لك الحمد غير مكفور ولا مودع ولا مستغنى عنه : الطبراني من حديث الحرث بن الحارث بسند ضعيف وللبخاري من حديث أبي أمامة كان إذا فرغ من طعامه قال الحمد لله الذي كفانا وآوانا غير مكفى ولا مكفور وقال مرة الحمد لله ربنا غير مكفى ولا مودع ولا مستغنى عنه ربنا
[ 6 ] حديث كان إذا أكل الخبز واللحم خاصة غسل يديه غسلا جيدا ثم يمسح بفضل الماء على وجهه أبو يعلى من حديث ابن عمر بإسناد ضعيف من أكل من هذه اللحوم شيئا فليغسل يده من ريح وضره لا يؤذى من حذاءه