تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الناس ، [ 1 ] وأعف الناس ، [ 2 ] لم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها ، أو عصمة نكاحها ، أو تكون ذات محرم منه وكان أسخى الناس ، [ 3 ] لا يبيت عنده دينار ولا درهم ، [ 4 ] وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه ، وفجأه الليل لم يأو إلى منزله حتى يتبرأ منه إلى من يحتاج إليه ، [ 5 ] لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط ، من أيسر ما يجد من التمر والشعير ، ويضع سائر ذلك في سبيل الله ،
شرح
[ 1 ] حديث كان أعدل الناس : ت في الشمائل من حديث علي بن أبي طالب في الحديث الطويل في صفته صلى الله عليه وسلم لا يقصر عن الحق ولا يجاوزه وفيه قد وسع الناس بسطه وخلقه فصار لهم أبا وصاروا عنده في الحق سواء - الحديث : وفيه من لم يسم [ 2 ] حديث كان أعف الناس لم تمس يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم له الشيخان من حديث عائشة ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة الا امرأة يملكها [ 3 ] حديث كان صلى الله عليه وسلم أسخى الناس : الطبراني في الأوسط من حديث أنس فضلت على الناس بأربع : بالسخاء والشجاعة - الحديث : ورجاله ثقات وقال صاحب الميزان انه منكر وفي الصحيحين من حديثه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس واتفقا عليه من حديث ابن عباس وتقدم في الزكاة [ 4 ] حديث كان لا يبيت عنده دينار ولا درهم قط وان فضل ولم يجد من يعطيه وفجأه الليل لم يأو إلى منزله حتى يبرأ منه إلى من يحتاج إليه : د من حديث بلال في حديث طويل فيه أهدى صاحب فدك لرسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركائب عليهن كسوة وطعام وبيع بلال لذلك ووفاء دينه ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في المسجد وحده وفيه قال فضل شيء فقلت نعم ديناران قال انظر أن تريحني منهما فلست بداخل على أحد من أهلي حتى تريحني منهما فلم يأتنا أحد فبات في المسجد حتى أصبح وظل في المسجد اليوم الثاني حتى إذا كان في آخر النهار جاء راكبان فانطلقت بهما فكسوتهما وأطعمتهما حتى إذا صلى العتمة دعاني فقال ما فعل الذي قبلك قلت قد أراحك الله منه فكبر وحمد الله شفقا من أن يدركه الموت وعنده ذلك ثم اتبعته حتى جاء أزواجه - الحديث : وللبخاري من حديث عقبة بن الحارث ذكرت وأنا في الصلاة فكرهت أن يمسي ويبيت عندنا فأمرت بقسمته ولأبي عبيد في غريبه من حديث الحسن بن محمد مرسلا كان لا يقبل ما لا عنده ولا يبيته [ 5 ] حديث كان لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ويضع سائر ذلك في سبيل الله : متفق عليه بنحوه من حديث عمر بن الخطاب وقد تقدم في الزكاة
إحياء علوم الدين — صفحة 101 | الغزالي