حالتى اندوهناك قرار دادم و « حزنته » - ثلاثى مجرد - يعنى به او اندوه رساندم . لذا
« لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ »
يعنى كمترين اندوهى به آنان نمىرسد . و اگر بگويى « احزنته » يعنى كارى كردم كه غم و اندوه او را فرا گرفت تنها نافع ، فرق اين دو صيغه را دريافته است « 1 » 7 - آيه شريفه :
إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ
« 2 » .
نافع و ابن عامر « اللّه » را با رفع قرائت كردهاند ؛ زيرا ما قبل اللّه پايان آيه است . و « اللّه » را مستأنف و آغاز آيهء بعد گرفتهاند . ليكن ديگران « اللّه » را مجرور تلاوت كرده و آن را بدل : « الحميد » دانستهاند « 3 » .
8 - آيه شريفه :
لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها
« 4 » عاصم ، حمره و كسائى : « انجانا » - به صيغه مفرد غايب - قرائت كردهاند بدون تاء يعنى : « لئن انجانا اللّه » و دليل ايشان آن است كه در مصاحف بدون « تاء » مضبوط است .
ديگران « لئن انجيتنا » خطاب به خداوند متعال قرائت كردهاند . و دليل ايشان هم سورهء يونس است كه در آن مىفرمايد :
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا مِنْ هذِهِ
و چون اين مجمع عليه قراء است آن مورد اختلافى را به اين ارجاع مىدهيم و اختلاف را حل مىكنيم « 5 » .
9 - آيه شريفه :
وَ يَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
« 6 » حمزه و كسائى : « بالبخل » - با دو فتحه - خواندهاند . ليكن ديگران : « بالبخل » - ضم و سكون - قرائت كردهاند . و اين دو ، دو لغت متفاوت مىباشند . « 7 » 10 - آيه شريفه :
وَ إِنْ تَكُ حَسَنَةً
« 8 » نافع و ابن كثير « حسنة » را به رفع خواندهاند و كان را تامه تصور كردهاند بدون خبر لذا « حسنة » فاعل « تكن » است . ديگران « حسنة »
هامش
( 1 ) حجة القراءات ، ص 246 .
( 2 ) سوره ابراهيم ، آيهء 1 و 2 .
( 3 ) حجة القراءات ، ص 276 . و الكشف ، ج 2 ، ص 25 .
( 4 ) سوره انعام ، آيه 63 و 64 .
( 5 ) حجة القراءات ، ص 255 . و الكشف ، ج 1 ، ص 435 .
( 6 ) سوره نساء ، آيهء 37 .
( 7 ) حجة القراءات ، ص 203 و الكشف ، ج 1 ، ص 289 .
( 8 ) سورهء نساء ، آيهء 40 .