ومن خلال القرآن الكريم ، والسنة المطهرة يتبين ، ان المؤمن في أيام المحنة ، والبلاء ،
ووقت المكاره ، والمصائب . . يتمثل موقفه . . في ( الثبات ) والاستقامة على الخط الرباني
عقيدة . . وروحا . . وسلوكا فلا يتنازل ، ولا يستقل منه شئ .
( المؤمن أعز من الجبل ، الجبل يستقل منه بالمعاول . . والمؤمن لا يستقل منه شئ )
ولا يتنازل عن جهاده ، وعمله في سبيل الله لان
( المؤمن مجاهد . . يجاهد في دولة الحق بالسيف ، ويجاهد في دولة الباطل بالتقية )
ولا يعاني من الضعف والتردد والتلكؤ .
( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما
ضعفوا ، وما استكانوا ) ( 29 )
ولا تصدر منه كلمة جزع ، أو سخط ، ولا يتشكك ، ولا يتزلزل . .
هذا ما يتمثل موقفه فيه أولا . . ويتمثل موقفه ثانيا في ( الاستزادة ) والنمو من خلال
المحنة ، والبلاء .
( الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم ايمانا )
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 244
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص٢٤٤