بالنسبة إلى المؤمن ، وموقفه تجاه النازلة ودرجات المبتلين . .
( ان أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الأمثل فالأمثل )
( ان لله عز وجل في الأرض من خالص عباده ، ما ينزل من السماء تحفة إلى الأرض الا
حرفها عنهم إلى غيرهم ولا بلية الا حرفها إليهم )
( أن المؤمن يبتلى بكل بلية ، ويموت بكل ميتة الا انه لا يقتل نفسه )
( ان المؤمن من الله عز وجل لبأفضل مكان - يكرر الامام ذلك ثلاثا - انه
ليبتليه بالبلاء ، ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده ، وهو يحمد الله على ذلك )
( ولو يعلم المؤمن ما له من الأجر على المصائب لتمنى انه قرض بالمقاريض ) ( 28 )
( أن الحر حر على جميع أحواله : ان نابته نائبة صبر لها ، وان تداكت عليه المصائب لم
تكسره ، وان أسر وقهر ، واستبدل بالصبر عسرا )
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 243
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص٢٤٣