قبيل الميل الجنسي في الذهن البشري ، والانشداد الخيالي إلى المعاني المادية ، وصعوبة
التعامل مع الغيب والتعب البدني ، والارهاق الناتج عن السعي في سبيل الحياة المادية ،
والألفة ، والعادة التي تمنع من عيش الصلاة عيشا جديدا منتجا ، والاستثارة الروحية
بالأذكار ، والدعوات . . والمشاغل النفسية ، وهموم الحياة التي تشغل بال الانسان وهو
يؤدي الصلاة لله . .
وبسبب هذا كله ، وغيره ، احتاج المؤمن في أداء العبادة والاكثار منها ، وعيشها ،
والاستفادة منها ، ومداومتها إلى تحكم في أهوائه ، ودوافعه النفسية المثبطة له عن
القيام بحق الله في العبادة ، والذكر ، والشكر ، والى مراجعة مستمرة لمفاهيمه عن
الكون ، والحياة وتصوراته الأصيلة عن هذا الدين حتى يعيشها أحاسيس منشطة ، ومحركة ،
ودافعة لعيش الصلاة وعيش العبادة . . دروسا روحية ، ودورات تربوية ، تتم بعين الله ،
ورعايته ، وامامه ، تساعد المؤمن على تطهير الذات وتحريرها ، والعروج بها في مدارج
الرقي الروحي والكمال والنفسي .
ب ) - الصبر الأخلاقي :
1 ) - الصبر عند الغضب ، والغيظ . .
( والذين إذا غضبوا هم يغفرون )
( والكاظمين الغيظ ، والعافين عن الناس )
وفي السنة :
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 247
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص٢٤٧