الأخلاقية الحاكمة بوجوب طاعة الله في النفس . . وهكذا .
( 2 ) - الوعي الذاتي ، ومعرفة حيل النفس ، وأساليبها في الدفاع ، والخداع . . وليس يكفي
لحكومة الدين على شخصية الانسان ان يكون أقوى الدوافع ، وأثبتها في النفس ، لان من
الممكن مع هذا ، أن يؤثر دافع دنيوي شهوي تأثيرا بالغا في النفس حتى على حساب
الدين ، ولكن من خلال خداع الضمير الديني . . وخداع النفس .
الالتزام العملي بخط الاسلام في
الحياة ( الطاعة )
نأخذ الإرادة الربانية في شخصية الانسان المسلم من المظهر الخارجي . . وهو الاستقامة
السلوكية على خط الاسلام في الحياة . . وموافقة الشريعة . . وعدم مخالفتها في واجب ، أو
حرام كحد أدنى . . ثم البناء على أداء المستحبات ، واجتناب المكروهات كحد أعلى للسلوك ،
ويسمى هذا ب ( الطاعة ) و ( الالتزام ) أو ( الاستقامة ) .
1 ) - والطاعة لله تعالى في احكامه الالزامية . . واجبة بحكم العقول التي تقرر ان الله
تعالى بحكم كونه خالقا للانسان موجدا له منعما عليه ، له حق الطاعة على عباده . .
وحق الانسجام مع شريعته أوامر ، ونواه . وتحكيمها في السلوك .
( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم ) ( 4 )
فالطاعة لله تعالى - بالاستقامة على خط رسالته ودينه . . ومتابعة أوامره
النظرات حول الإعداد الروحي — صفحة 221
مساهمون: الشيخ حسن معن
ص٢٢١