الغالب القادر كقوله تعالى ( فأصبحوا ظاهرين ) ( 1 )
18 - الباطن : المحتجب عن ادراك الابصار وتلوث الخواطر والأفكار ، فهو
الظاهر الخفي الظاهر بالدلايل والاعلام والخفي بالكنه عن الأوهام احتجب بالذات
وظهر بالآيات ، فهو الباطن بلا حجاب والظاهر بلا اقتراب ، وقد يكون بمعنى البطون
وهو الخبر ، وبطانة الرجل وليجته الذين يداخلهم ويداخلونه في امره والمعنى انه
عالم بسرائرهم فهو عالم بسراير القلوب والمطلع على ما بطن من الغيوب
19 - ألحى : هو الفعال المدرك وهو حي بنفسه لا يجوز عليه الموت والفناء وليس
بمحتاج الحياة بها يحيى .
20 - الحكيم : هو المحكم لخلق الأشياء ومعنى الاحكام لخلق الأشياء اتقان
التدبير وحسن التصوير والتقدير ، وقيل : الحكيم العالم والحكم في اللغة العلم لقوله
تعالى ( يعطى الحكمة من يشاء ) والحكيم أيضا الذي لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
والحكيم هو الذي يضع الأشياء في مواضعها فلا يعترض عليه في تقديره ولا يتسخط
عليه في تدبيره .
21 - العليم : هو العالم بالسراير والخفيات التي لا يدركها عالم الخلق لقوله
تعالى ( وهو عليم بذات الصدور ) ( ولا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض )
عالم بتفاصيل المعلومات قبل حدوثها وبعد وجودها .
22 - الحليم : ذو الصفح والأناة الذي لا يغيره جهل جاهل ولا غضب غاصب ولا
عصيان عاص .
23 - الحفيظ : هو الحافظ يحفظ السماوات والأرض وما بينهما ويحفظ عبده من
المهالك والمعاطب ويقيه مصارع السوء .
24 - ألحق : هو المتحقق كونه ووجوده ، وكل شئ يصح وجوده وكونه فهو حق
هامش
( 1 ) الآية المذكورة في الرقم 7 الشورى : 25 . و 12 طه : 71 و 14 والأحقاف : 8
. و 16
الروم : 26 . الليل 15 : 17 . و 17 الصف : 15