بعد محاصرة وتعب وذهب إسماعيل إلى بلد بعلبك ودخل الكامل قلعة دمشق ونفى القلندرية والحريرية وتمرض ومات بعد شهرين فتملك بعده بدمشق ابن أخيه الملك الجواد وبمصر ابنه العادل
وفيها وصلت التتار إلى دقوقا تنهب وتسبى وتفسد فالتقاهم الأمير بكلك الخليفتي في سبعة آلاف والتتار في عشرة آلاف فانهزم المسلمون بعد أن قتلوا خلقا وكادوا ينتصرون وقتل بكلك وجماعة أمراء أعيان
وفيها توفى أبو محمد الأنجب بن أبي السعادات البغدادي الحمامي عن إحدى وثمانين سنة راو حجة روى عن ابن البطي وأبي المعالي ابن النحاس وطائفة وأجاز له سعيد الثقفي وجماعة توفى في تاسع عشر ربيع الآخر
وابن رئيس الرؤساء أبو محمد الحسين بن علي بن الحسين ابن هبة الله ابن الوزير رئيس الرؤساء أبي القاسم ابن المسلمة البغدادي الناسخ الصوفي ولد سنة إحدى وخمسين
العبر في خبر من غبر — صفحة 142
مساهمون: الذهبي
ص١٤٢