آخر من حدث عن هبة الله بن الشبلي وأمه كمال بنت السمرقندي توفى في جمادى الأولى
وياسمين بنت سالم بن علي البيطار أم عبد الله الخريمية روت عن هبة الله بن الشبلي القصار وتوفيت
يوم عاشوراء .
سنة خمس وثلاثين وست مئة
635 كانت طائفة كبيرة من الخوارزمية قد خدموا مع الصالح أيوب بن الملك الكامل فعزموا على القبض عليه فهرب إلى سنجار ونهبوا خزائنه فسار إليه 161 آ لؤلؤ صاحب الموصل وحاصره فحلق الصالح لحية وزيره وقاضي بلده بدر الدين السنجاري طوعا ودلاه من السور ليلا فذهب واجتمع بالخوارزمية وشرط لهم كل ما أرادوا فساقوا من حران وبيتوا لؤلؤ فنجا بنفسه على فرس النوبة وانتهبوا عسكره واستغنوا
وأما دمشق فمات صاحبها الأشرف وتسلطن بعده أخوه الصالح إسماعيل فسار الملك الكامل وقدم دمشق وأخذها
العبر في خبر من غبر — صفحة 141
مساهمون: الذهبي
ص١٤١