ولى مشيخة المستنصرية وآخر من حدث ب البخاري سماعا عن أبي الوقت ضعفة ابن النجار لعدم اتقانه ولكثرة أوهامه توفى في ربيع الآخر
والملك العزيز غياث الدين محمد بن عبد الملك الظاهر غازي ابن صلاح الدين صاحب حلب وسبط الملك العادل ولوه السلطنة بعد أبيه وله أربع سنين من أجل والدته الصاحبة وهي كانت الكل وكان الأتابك طغريل يسوس الأمور توفي في ربيع الأول وأقيم بعده ابنه الملك الناصر يوسف وهو طفل فنعوذ بالله من إمرة الصبيان
ومرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلم الحارثي الحوفي أبو الحسن المقرئ قرأ القراءات وسمع الكثير من السلفي وجماعة وكان عالما عاملا كبير القدر قانعا متعففا يختم في الشهر ثلاثين ختمة توفى في شوال عن خمس وثمانين سنة
وهبة الله بن عمر بن كمال أبو بكر الحربي الحلاج
العبر في خبر من غبر — صفحة 140
مساهمون: الذهبي
ص١٤٠