سنة اثنتين وتسعين ومائتين 292 خرج صاحب مصر هارون بن خمارويه الطولوني عن الطاعة فسارت جيوش المكتفي لحربه وجرت لهم وقعات ثم اختلف أمراء هارون واقتتلوا فخرج ليسكنهم فجاءه سهم فقتله ودخل الأمير محمد بن سليمان قائد جيش المكتفي فتملك الإقليم واحتوى على الخزائن وقتل من آل طولون بضعة عشر رجلا وحبس طائفة وكتب بالفتح إلى المكتفي وقيل أنه هم بالمضي إلى المكتفي أعني هارون فامتنع عليه أمراؤه وشجعوه فأبى فقتلوه غيلة ( 99 آ ) ولم يمنع محمد بن سليمان فإنه أرعد وأبرق وخيف من غلبته على بلاد مصر فكاتب وزير المكتفي القواد فقبضوا عليه
وفيها خرج الخلنجي القائد بمصر وحارب الجيوش واستولى على مصر
وفيها توفي القاضي الحافظ أبو بكر المروزي
العبر في خبر من غبر — صفحة 97
مساهمون: الذهبي
ص٩٧