البصري الحافظ صاحب السنن ومسند الوقت في المحرم وقد قارب المائة أو كملها سمع أبا عاصم النبيل والأنصاري والكبار وثقه الدارقطني وكان محدثا حافظا محتشما كبير الشأن قيل أنه لما فرغوا من سماع السنن عليه عمل لهم مائدة غرم عليها ألف دينار تصدق بجملة منها ولما قدم بغداد ازدحموا عليه حتى حزر مجلسه بأربعين ألفا وزيادة وكان في المجلس سبعة مستملين كل واحد يبلغ الآخر
وفيها إدريس بن عبد الكريم أبو الحسن الحداد المقرئ المحدث يوم الأضحى ببغداد وله نحو من تسعين سنة روى عن عاصم بن علي وطبقته وقرأ القرآن على خلف وتصدر للإقراء والعلم
قال الدارقطني هو فوق الثقة بدرجة
وفيها محدث ( 99 ب ) واسط بحشل وهو الحافظ أبو الحسن أسلم بن سهل الرزاز روى عن جده لأمه وهب بن بقية وطبقته وصنف التصانيف
وفيها قاضي القضاة أبو حازم عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي ببغداد وكان من القضاة العادلة له
العبر في خبر من غبر — صفحة 99
مساهمون: الذهبي
ص٩٩