ولقبه المعتضد وكان بعض الأعيان يشبه الموفق بالمنصور في حزمه ودهائه ورأيه
قلت وجميع الخلفاء إلى اليوم فمن ذريته
وفيها عبد الكريم بن الهيثم أبو يحيى الديرعاقولي رحل وحصل وجمع وروى عن أبي نعيم وأبي اليمان وطبقتهما وكان أحد الثقات
وفيها موسى بن سهل بن كثير الوشاء ببغداد في ذي القعدة وهو آخر من حدث عن ابن علية وإسحاق الأزرق ضعفه الدارقطني
سنة تسع وسبعين ومائتين 279 تمكن المعتضد أبو العباس من الأمور وأطاعته الأمراء حتى ألزم عمه المعتمد أن يقدمه في العهد على ابنه المفوض ففعل مكرها
العبر في خبر من غبر — صفحة 66
مساهمون: الذهبي
ص٦٦