وفيها محمد بن عبد الملك بن مروان أبو جعفر الواسطي في شوال روى عن يزيد بن هارون وطبقته وكان ثقة صاحب حديث
سنة سبع وستين ومائتين 267 فيها دخلت الزنج واسط فاستباحوها ورموا النار فيها فسار لحربهم أبو العباس وهو المعتضد فكسرهم ثم التقاهم ثانيا بعد أيام فهزمهم ثم واقعهم ونازلهم وتصابروا على القتال شهرين فذلوا ووقع في قلوبهم الرعب من أبي العباس بن الموفق ونجوا إلى الحصون وحاربهم في المراكب فغرق منهم خلق ثم جاء أبوه الموفق في جيش لم ير مثله فهزموا الزنج هذا وقائدهم العلوي غائب عنهم فلما جاءته الأخبار بهرب جنوده مرات ذل واختلف إلى الكنيف مرارا وتقطعت كبده ثم زحف عليهم أبو العباس وجرت لهم حروب يطول شرحها إلى أن برز الخبيث قائد الزنج بنفسه في ثلاثة آلاف فارس ونادى الموفق بالأمان وأتاه خلق
العبر في خبر من غبر — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠