التسنن تسنن وكان يعرف الشعبذة والكيمياء والطب ويتنقل في البلدان ويدعي الربوبية ويقول للواحد من أصحابه أنت آدم ولذا أنت نوح ولهذا أنت محمد ويدعي التناسخ وأن أرواح الأنبياء انتقلت ( 112 آ ) إليهم
وقال الصولي أيضا قبض على الراسبي أمير الأهواز على الحلاج في سنة إحدى وثلاثمائة وكتب إلى بغداد يذكر أن البينة قامت عنده أن الحلاج يدعي الربوبية ويقول بالحلول فحبس مدة وكان يرى الجاهل شيئا من شعبذته فإذا وثق به دعاه إلى أنه إله ثم قيل إنه سني وإنما يريد قتله الرافضة ودافع عنه نصر الحاجب قال وكان في كتبه إنه مغرق قوم نوح ومهلك عاد وثمود وكان الوزير حامد قد وجد له كتابا فيه إن المرء إذا عمل كذا وكذا من الجوع والصدقة ونحو ذلك أغناه عن الصوم والصلاة والحج فقام عليه حامد فقتل وأفتى جماعة من العلماء بقتله وبعث حامد بن العباس بخطوطهم إلى المقتدر فتوقف المقتدر فراسله
العبر في خبر من غبر — صفحة 147
مساهمون: الذهبي
ص١٤٧