دواؤها وراج بهرجها وعز ناقدها والله المستعان
قال أحمد بن يوسف التنوخي الأزرق كان الحلاج يدعو كل وقت إلى شيء على حسب ما يستبله طائفة أخبرني جماعة من أصحابه أنه لما افتتن به الناس بالأهواز لما يخرج لهم من الأطعمة في غير وقتها والدراهم ويسميها دراهم القدرة حدث الجبائي بذلك فقال هذه الأشياء يمكن الحيل فيها ولكن أدخلوه بيتا من بيوتكم وكلفوه أن يخرج منه جرزتين من شوك فبلغ الحلاج قوله فخرج عن الأهواز
وروى عن عمرو بن عثمان المكي أنه لعن الحلاج وقال قرأت آية فقال يمكنني أن أولف مثلها وقال أبو يعقوب الأقطع زوجت بنتي بالحلاج فبان لي بعد أنه ساحر محتال وقال الصولي جالست الحلاج فرأيت جاهلا يتعاقل وغبيا يتبالغ وفاجرا يتزهد
وكان ظاهره أنه ناسك فإذا علم أن أهل بلد يرون الاعتزال صار معتزليا أو يرون التشيع تشيع أو يرون
العبر في خبر من غبر — صفحة 146
مساهمون: الذهبي
ص١٤٦