دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس » « 1 » .
وقال عليه السلام : « لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجل أولى بالمسح من ظاهرها » « 2 » .
وقال عليه السلام : « لا تقيسوا الدين ؛ فإنّ أمر الله لا يقاس » « 3 » .
وقال الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام : « إنّ دين الله لا يصاب بالعقول الناقصة ، والآراء الباطلة ، والمقاييس الفاسدة ، ولا يصاب إلا بالتسليم » « 4 » .
وقال عليه السلام : « من دان بالقياس والرأي هلك » « 5 » .
وقال الإمام جعفر بن محمَّد الصادق عليه السلام : « إنّ السنّة لا تقاس ، ألا ترى أنّ المرأة تقضي صومها ولا تقضي صلاتها ؟ إنّ السنّة إذا قيست محقت « 6 » » .
ودخل أبو حنيفة على الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، فقال له : « من أنت ؟ » قال : أبو حنيفة .
قال : « مفتي أهل العراق ؟ » قال : نعم .
قال عليه السلام « بم تفتيهم ؟ » قال : بكتاب الله .
قال عليه السلام : « وإنّك لعالم بكتاب الله ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ؟ » قال : نعم .
قال عليه السلام : « فأخبرني عن قول الله عزّ وجلّ : * ( وقَدَّرْنا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وأَيَّاماً آمِنِينَ ) * « 7 » ؛ أيّ موضع هو ؟ » قال أبو حنيفة : هو ما بين مكَّة والمدينة .
فالتفت الإمام الصادق عليه السلام إلى جلسائه وقال : « نشدتكم بالله ، هل تسيرون بين مكَّة والمدينة ولا تأمنون على دمائكم من القتل ، وعلى أموالكم من السرق ؟ » فقالوا : اللهمّ نعم .
هامش
« 1 » وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 41 ، الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، ح 11 .
« 2 » بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 84 ، ح 9 .
« 3 » وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 52 ، الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، ح 36 .
« 4 » بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 303 ، ح 41 .
« 5 » بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 303 ، ح 41 .
« 6 » وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 41 ، الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، ح 10 .
« 7 » سبأ ( 34 ) الآية 18 .