تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجتهاد والتقليد — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
ابن الغضائري يعرف قيمة هذا التوصيف . وممّا يفيد وثاقته رواية عدّة من أصحاب الإجماع وفضلاء الأصحاب عنه ، كابن أبي عمير « 1 » ، وصفوان « 2 » ، وعبد الله بن مغيرة « 3 » ، وعلي بن حكم « 4 » ، وجعفر ابن بشير « 5 » ، وهم الذين قيل في حقّهم : « إنّهم لا يروون إلا عن ثقة » « 6 » . ومنه إرسال الصدوق هذه الرواية في الفقيه إرسالًا مسلَّماً ، ويكشف ذلك عن حسن ظنّ الصدوق بالحسين . « 7 » مضافاً إلى دلالة بعض الأخبار على أنّه كان مورداً لعناية خاصّة من الإمام ، مثل الخبر الذي يحكي نهي الإمام عمّا كان يفعله في سفر الحجّ ، وهو ذبح شاة في كلّ يوم . « 8 »

[ المسألة 41 ] الشكّ في صحّة التقليد

المسألة 41 : إذا علم أنّ إعماله السابقة كانت مع التقليد لكن لا يعلم أنّها كانت عن تقليد صحيح أم لابني على الصحّة . قوله : « بنى على الصحّة » محمل لوجهين : أحدهما : أن يكون المراد البناء على صحّة تقليده . أقول : إنّ الشكّ في صحّة تقليد قد يحدث بعد العدول عن تقليد مجتهد ، وقد يحدث حال التقليد عن مجتهد بحيث يشكّ في صحّة تقليده الفعلي ، أمّا الشكّ
هامش
« 1 » قاموس الرجال ، ج 7 ، ص 508 . « 2 » الفهرست ، ص 171 . « 3 » الفهرست ، ص 196 . « 4 » الفهرست ، ص 220 . « 5 » الفهرست ، ص 142 . « 6 » عدّة الأُصول ، ص 387 . « 7 » الفقيه ، ج 1 ، ص 31 ، ح 106 . « 8 » وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 415 ، الباب 33 ، من أبواب آداب السفر ، ح 6 .
الإجتهاد والتقليد — صفحة 363 | السيد رضا الصدر / السيد باقر خسروشاهي