ويرد عليه دام ظلَّه أنّ لازم هذا القول حرمة البقاء على تقليد الميّت مطلقاً ، مع أنّه يقول بوجوب البقاء عند أعلميّة الميّت ؛ اعتماداً على سيرة العقلاء ، وسيجئ منّا الكلام في أنّ سيرة العقلاء غير قائمة على الرجوع إلى الأعلم حتّى في صورة العلم التفصيلي بمخالفة رأيه مع رأي غيره .
الإجتهاد والتقليد — صفحه 144
پدیدآورندگان: السيد رضا الصدر
ص۱۴۴