" ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به من سوء العذاب
يوم القيامة وبدأ لهم من الله ما لم يكونوا يحسبون "
الآية / 47 من سورة الزمر
أخبرنا
يحيى بن خليف بن عقبة ، قال : أخبرنا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، قال : لما طعن عمر جعل الناس يدخلون عليه ،
فقال : " لو أن لي ما في الأرض من شئ لافتديت به من هول المطلع " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 355 )
أخبرنا
يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، قال : دعا عمر بن الخطاب بلبن حين طعن فشرب فخرج
من جراحته فقال : الله أكبر ، فجعل جلساؤه يثنون عليه فقال : إن من غره عمره لمغرور ، والله لوددت أني أخرج منها كما
دخلت فيها ، والله لو كان لي ما طلعت عليه الشمس لافتديت به من هول المطلع " .
أخرجه ابن سعد في " الطبقات الكبرى " ( 3 / 355 )
أخبرنا
هوذة بن خليفة ، قال : أخبرنا ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، قال : لما طعن عمر جعل الناس يدخلون عليه فقال لرجل :
انظر ، فأدخل يده فنظر ، فقال : ما وجدت ؟ فقال : إني أجده قد بقي لك من وتينك ما تقضي منه حاجتك ، قال : أنت
أصدقهم وخيرهم . قال : فقال رجل : والله إني لأرجو أن لا تمس النار جلدك أبدا ، قال : فنظر إليه حتى رثينا أو أوينا له ثم
قال : إن علمك بذلك يا فلان لقليل ، لو أن ما في الأرض لي لافتديت من هول المطلع " .
( 3 / 352 )
أخبرنا
عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل بن يونس ، عن كثير النواء ، عن أبي عبيد موسى ابن عباس ، قال : كنت مع علي فسمعنا الصيحة على
عمر ، قال : فقام وقمت معه دخلنا عليه البيت الذي هو فيه ، فقال : ما هذا الصوت ؟ فقالت له امرأة : سقاه الطبيب نبيذا ، فخرج
وسقاه لبنا فخرج ، فقال : لا أرى تمسي ، فما كنت فاعلا فأفعل ، فقالت أم كلثوم : واعمراه ، وكان معها نسوة فبكين معها وارتج البيت ، بكاء
فقال عمر : " والله لو أن لي ما على الأرض من شئ لافتديت به من هول المطلع " .
( 3 / 352 )
العترة والصحابة في السنة — صفحة 94
مساهمون: محمد حياة الأنصاري
ص٩٤