تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
الإسلام جديدا ، وهداهم إلى أمر قد دثر فضل عنه الجمهور ، وإنما سمي القائم مهديا ، لأنه يهدي إلى أمر مضلول عنه ) . . . ( راجع الحديث رقم : 1122 والمراجع المذكورة تحته ) . وعندما يظهر المهدي سيكون الإسلام أثرا بعد عين ، وسيكون العالم كله في ضلالة عمياء ، يتخبط ولا يعرف طريق الهدى ، إنه فريسة الظن والتخمين حائر بأمره ، عندئذ يظهر الإمام المهدي فيهدي العالم إلى الصراط المستقيم ويدله عليها ، ويضع تحت تصرف العالم الحوافز التي تحفزه لسلوك هذا الطريق ، ومع التأييد الإلهي ، والتوفيق ينجح المهدي المنتظر بإنقاذ العالم وهدايته إلى طريق الخير ، وينجح بتوحيد أبناء الجنس البشري ويهتدي إلى الطرق التي تشيع كافة حاجاتهم وتجعلهم يعيشون عيشة كفاية ورخاء . كل هذه الأسباب مجتمعة ومنفردة تكمن خلف وصف الإمام الثاني عشر بالمهدي . .