تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقيقة الاعتقاد بالامام المهدي المنتظر — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
يكرههم أحد على ذلك ، ثم إنهم لا يعرفون شخص المهدي المنتظر على وجه اليقين ليكذبوا من أجله أو ليطمعوا بثواب عاجل منه لهذا الكذب . من هم رواة الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر 1 - أهل بيت النبوة وآل محمد : فعلي بن أبي طالب والسيدة فاطمة بنت محمد الزهراء والسبط الإمام الحسن ، والسبط الثاني الإمام الحسين قد أجمعوا جميعا بأنهم قد سمعوا رسول الله يحدث بالأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر ، وهؤلاء الأربعة هم أبناء النبي ، ونساء النبي ، ونفس النبي كما هو ثابت من آية المباهلة . وهم آل محمد ، الذين لا تجوز صلاة مسلم إن لم يصل عليهم ، وهم أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ولو لم يكن للأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر غير هؤلاء الرواة لكان فيهم الكفاية ، ولتحقق بهم اليقين . ثم إن الأئمة الطاهرين الثمانية الذين آلت إليهم الإمامة بعد الإمام الحسين قد رووا هذه الأحاديث ، وقدموها لاتباعهم وللأمة كجزء لا يتجزأ من علمي النبوة والكتاب . 2 - من بني هاشم أيضا : كان الهاشميون أكثر الناس التصاقا بالنبي والتفافا حوله ، وجهادا معه ، ودفاعا عنه ، وبلاء في سبيله وقد وعى الكثير منهم ما صدر عن النبي من قول أو فعل أو تقرير ، ونذكر من الرواة الهاشميين الذين رووا أحاديث متعلقة بالمهدي المنتظر : 1 - العباس بن عبد المطلب عم النبي . 2 - وعبد الله بن العباس . 3 - وعبد الله بن جعفر الطيار . 3 - الصحابة الأبرار : ومن الذين رووا الأحاديث المتعلقة بالمهدي المنتظر طائفة من الصحابة الأبرار الذين ثبتوا على الولاء لله وللرسول ولأهل بيت النبوة ، واجتازوا المحن والبلاء بنفوس مطمئنة ، وفارقوا الدنيا دون أن يغيروا ويبدلوا أو ينقلبوا على أعقابهم منهم سلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، وعمار بن ياسر ، .