إلا علي " ( 1 ) أم أنا ؟ قال : بل أنت .
قال فأنشدك بالله أنت الذي حباك رسول الله صلى الله عليه وآله برايته يوم خيبر ، ففتح
الله له أم أنا ( 2 ) ؟ قال : بل أنت .
قال فأنشدك بالله أنت الذي نفست عن رسول الله وعن المسلمين بقتل عمرو بن
هامش
( 1 ) وذلك في غزوة ( أحد ) ذكر الطبري في ج 3 ص 17 عن عبيد الله بن
أبي رافع قال : لما قتل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله
جماعة من مشركي قريش فقال لعلي : ( احمل عليهم ) فحمل عليهم ففرق جمعهم ، وقتل
عمرو بن عبد الله الجمحي قال : ثم أبصر رسول الله صلى الله عليه وآله جماعة من مشركي قريش
فقال لعلي : إحمل عليهم ، فحمل عليهم ، ففرق جماعتهم ، وقتل شيبة بن مالك أحد بني
عامر بن لؤي ، فقال جبريل : يا رسول الله إن هذا للمواسات فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
إنه مني وأنا منه فقال جبريل : وأنا منكما : قال : فسمعوا صوتا :
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
وأخرج ابن هشام في سيرته ج 3 ص 52 عن ابن أبي نجيح قال : نادى مناد
من السماء
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
قال حسان بن ثابت :
جبريل نادى معلنا * والنقع ليس بمنجلي
والمسلمون قد أحدقوا * حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي
( 2 ) عن سهل بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لأعطين غدا الراية رجلا
يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله على يديه قال فبات الناس يدوكون ليلتهم
أيهم يعطى . فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله كلهم يرجو أن يعطاها
فقال صلى الله عليه وآله : أين علي بن أبي طالب فقالوا يشتكي عينيه يا رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
فأرسلوا إليه . فلما جاء بصق صلى الله عليه وآله في عينيه ، ودعا له ، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع
وأعطاه الراية فقال على : يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ قال : انفذ على رسلك
حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه ،
فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . أخرجه
البخاري ومسلم . ذخائر العقبى