بيتك ( 1 ) ؟ قال : بل لك ولأهل بيتك .
قال فأنشدك بالله أنا صاحب دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وأهلي وولدي يوم الكساء
" اللهم هؤلاء أهلي إليك لا إلى النار ( 2 ) " أم أنت ؟ قال : بل أنت وأهلك وولدك
قال فأنشدك بالله أنا صاحب آية " يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره
هامش
( 1 ) أخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة : النبي صلى الله عليه وآله وعلي
وفاطمة . والحسن . والحسين .
وأخرجه ابن جرير مرفوعا بلفظ : أنزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي والحسن
والحسين وفاطمة . وأخرجه الطبراني أيضا .
عن الصواعق المحرقة " لابن حجر " : ص 141
وفي ينابيع المودة ص " 107 " : حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا محمد بن سليمان
الإصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطا عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي " ص " قال : نزلت
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " في بيت أم سلمة ، فدعى
النبي " ص " عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فجللهم بكساء ، ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل
بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " قالت أم سلمة . " وأنا معهم يا نبي الله ؟ "
قال : " أنت على مكانك وأنت إلى خير " .
وفي ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ص 22 : عن أنس بن مالك أن رسول
الله " ص " كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول : " الصلاة
يا أهل بيتي - إنما يريد الله - الآية " . أخرجه أحمد
وعن أبي الحمراء قال صحبت رسول الله " ص " تسعة أشهر فكأن إذا أصبح أتى
على باب على وفاطمة وهو يقول : " يرحمكم الله - إنما يريد الله - الآية " . أخرجه
عبد بن حميد .
( 2 ) عن أم سلمة قالت : بينما رسول الله " ص " في بيته يوما إذ قالت الخادم :
" إن عليا وفاطمة بالسدة " قالت : فقال لي : " قومي فتنحي عن أهل بيتي ، قالت
فقمت فتنحيت في البيت قريبا ، فدخل على وفاطمة ومعهما الحسن والحسين وهما صبيان
صغيران ، فأخذ الصبيين فوضعهما في حجره وقبلهما واعتنق بإحدى يديه عليا وفاطمة
بالأخرى ، وقبل فاطمة وقبل عليا ، فأغدق عليهم خميصة سوداء ، ثم قال : " اللهم
إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي " قالت : قلت وأنا يا رسول الله عليك ، قال
وأنت . أخرجه أحمد ، وخرج الدولابي معناه مختصرا .
عن ذخائر العقبى لمحب الدين الطبري ص 21 - 22