اذهبي إلى منزل علي وفاطمة عليهما السلام ، واقرأيهما السلام ، وقولي لعلي " إن الملأ
يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين " فجاءت فقال أمير المؤمنين عليه السلام
" قولي لها : إن الله يحول بينهم وبين ما يريدون " .
ثم قام وتهيأ للصلاة ، وحضر المسجد ، وصلى خلف أبي بكر ، وخالد بن
الوليد يصلي بجنبه ، ومعه السيف ، فلما جلس أبو بكر في التشهد ، ندم على ما قال
وخاف الفتنة ، وعرف شدة علي وبأسه ، فلم يزل متفكرا لا يجسر أن يسلم ، حتى
ظن الناس أنه قد سهى .
الاحتجاج — صفحة 126
مساهمون: أحمد بن علي الطبرسي
ص١٢٦