پرش به محتوای اصلی

حاشية المكاسب — صفحه 235

پدیدآورندگان:

ص۲۳۵

الرابع : خيار الغبن

- قوله ( قدس سره ) : ( خيار الغبن وأصله الخديعة . . . الخ ) ( 1 ) . الظاهر أنه مساوق للخديعة موردا أحيانا لا مفهوما ، بل الظاهر أن الغبن نقص في المعاملة أو المقاسمة ، وبتحريك الوسط نقص في العقل والرأي ، ومغابن الشخص مواضع الوسخ الذي هو نقص من إبطه وارفاعه من أصول الفخذين ومجمع الركبتين ، بل الظاهر أنه ما يقارب عدم الاستواء وخلاف الاستقامة ، فبيع ما لا يساوي الثمن غبني ، والعقل الذي لا استقامة له لضعف وفتور فيه الغبن بالتحريك ، ومغابن الشخص مواضع يكون فيها الطي وعدم الاستقامة والاستواء كإبطه وأصول فخذيه ومجمع ركبتيه ، وغبن الثوب طيه وما يحصل من عطفه ، مع أن محل البحث من حيث الخيار غير منوط بعنوان الغبن حتى ينقح مفهومه ، بل المعاملة التي فيها نقص في أحد طرفيها لا ما يشتمل على الخديعة والتدليس إلا بالنظر إلى الاستدلال بالأخبار الآتية المتضمنة لعنوان الغبن . - قوله ( قدس سره ) : ( وتوجيهه أن رضا المغبون . . . الخ ) ( 2 ) . حيث إن ظاهر الاستدلال مانعية الكراهة التقديرية مع حصول الرضا الفعلي ، فلذا أراد توجيهه بفقد الرضا الفعلي الذي يدور مداره صحة المعاملات وحلية الأموال ، بدعوى تعلقه بعنوان هو مفقود واقعا ، وحيث إن المفقود عنوان وضعي في المبيع
پاورقی
( 1 ) كتاب المكاسب ص 234 سطر 17 . ( 2 ) كتاب المكاسب ص 234 سطر 24 .