وفي " الصحيحين " قوله صلى الله عليه وسلم : " خيركم من تعلم القرآن وعلمه "
وفي السنة ثوله صلى الله عليه وسلم : " عرضت علي ذنوب أمتي فلم أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن
أو آية آتيها رجل ثم نسيها "
أليس ذلك وأمثال ذلك وهو كثير يحفز الهمم ويحرك العزائم إلى حفظ القرآن
واستظهاره والمداومة على تلاوته مخافة الوقوع في وعيد نسيانه ، وهو وعيد شديد ؟
اما السنة النبوية فقد جاء في شانها عن الله تعالى : " وما اتاكم الرسول فخذوه ، وما
نهاكم عنه فانتهوا ) وقوله : ( ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ) ، وقوله : ( لقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) ، وقوله :
( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ، ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما
قضيت ويسلموا تسليما )
وجاء ترغيبا في السنة النبوية من الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم " نضر الله أمرا سمع منا
حديثا فأداه كما سمعه ، فرى مبلغ أوعى من سامع " وهو حديث متواتر .
الإصابة — صفحة 33
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٣٣